Monday, Dec 16th, 2019 - 12:34:41

Article

Primary tabs

جمعية التجارة العادلة في لبنان اختتمت مبادرة عكار للتنمية الريفية

اختتمت جمعية "التجارة العادلة في لبنان" مشروع مبادرة "عكار للتنمية الريفية ARDI"، برعاية وزارة الزراعة وبدعم من المديرية العامة للتعاونيات في لبنان، بحفل حضره رئيس غرفة طرابلس والشمال توفيق دبوسي، رئيس مصلحة الإقتصاد في الشمال زهير حليس، مدير البرنامج في بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان اوليجيو مونتيجانو، قائد فريق PSD-P Expertise France جوليان شميدت، المديرة العامة للتعاونيات في وزارة الزراعة غلوريا أبي زيد، الرئيس التنفيذي لجمعية التجارة العادلة في لبنان فيليب عضيمي.

دبوسي
بداية النشيدان الوطني والأوروبي، فكلمة ترحيبية لرئيس الغرفة شكر فيها الجهات المتعاونة من القطاعين العام والخاص، وقال: "إننا في مرحلة اختتام مبادرة عكار للتنمية الريفية ARDI بالرغم من الظروف الصعبة التي نمر بها راهنا، إلا أنه لا بد لنا من النظر بروح التفاؤل الدائم الى أن الوطن والشعب في حالة تجدد دائمين، سواء في الأفكار التي تتعلق بمشاريع إنمائية أو بالعلاقة المتكاملة مع المجتمع الدولي، وفي طليعته الإتحاد الأوروبي الذي لم يتأخر يوما عن دعم مختلف المشاريع المعتمدة في لبنان لجعلها ضمن مواصفات الجودة المتعارف عليها دوليا، ولكي يتحقق من خلال إنجاحها الأمن والأمان والإزدهار، وبالتالي تتعزز روابطنا مع مجتمعنا الدولي الذي نحن جزء أساسي منه".

أضاف: "ننظر الى قطاعنا الزراعي على أنه من أهم مواردنا الإقتصادية وله دور محوري في حياتنا الإنسانية والصحية والغذائية بل تفوق أهميته ثروتنا البترولية".

واشار اى ان "الشراكة القائمة بين الجهات المتعاونة تساهم فعليا في تطوير قطاعنا الزراعي، ونحن من جانبنا كغرفة تجارية، وقعنا بالأمس القريب إتفاقية شراكة مع وزارة الزراعة بشأن الإعتماد على مختبرات مراقبة الجودة لدينا، ونتطلع في المستقبل القريب الى التوقيع على اتفاقية شراكة مع المديرية العامة للتعاونيات لكي تتم الإستفادة القصوى من مختبراتنا".

شميدت
بدوره، عرض شميدت للمرتكزات الزراعية الإستراتيجية التي استندت عليها "مبادرة عكار للتنمية الريفية ARDI"، مشددا على "الدور الفاعل الذي قام به فريق إكسبرتيز فرانس عبر صيغة التنسيق والتعاون بين الجهات المشاركة في إنجاح البرنامج الزراعي التطويري، والتي استطاعت بتعاونها أن تعطي صورة عملية عن مدى التكامل في العلاقات بين القطاعين العام والخاص في لبنان".

ولفت الى "النتائج الإيجابية التي حققها المشروع، والتحديات التي تمت مواجهتها من خلال التشبيك مع وزارة الزراعة ومديرية التعاونيات وجامعة البلمند وباعتماد سلسلة من التدريبات التقنية التي استفاد منها عدد من أصحاب المزارع والنساء اللواتي لحظت الدورات التدريبية تمكينهن في مجالاتهن وحث المتدربين والمتدربات على الإلتزام بمعايير الجودة واحترام تطبيقاتها، إضافة الى التمتع بالمواصفات التي تتطلبها الأسواق الإستهلاكية وصولا الى إمكانية تصدير المنتج الى الأسواق الخارجية باعتماد استراتيجية شاملة لتطوير نمذج يحتذى من تنمية المجتمعات الريفية".

أبي زيد
من جهتها، أكدت أبي زيد أهمية "الخطط الإنمائية المساعدة على تقديم البرامج الإنقاذية للقطاع الزراعي اللبناني لما لهذا القطاع من قوة اقتصادية واجتماعية تساهم في توفير الحماية للمزارعين وزيادة مداخيلهم وتحسين أوضاعهم الإقتصادية والإجتماعية".

ونوهت بدور التعاونيات الزراعية في "مساعدة المزارعين على العيش الكريم، وفي تفعيل أدوات كافة المشاريع التي تساعد في تحقيق التنمية المستدامة المشار إليها في شرعة المبادىء 17 التي أطلقتها هيئة الأمم المتحدة".

وإذ أكدت أنه "لا بد من تحريك التكامل في سلسلة حلقات الإنتاج ولا ينقص محافظة عكار لا سعة الأراضي ولا حتى الهمة العالية لأبنائها"، حيت "كل الجهود التي بذلت من إنجاح مبادرة عكار للتنمية الريفية ARDI".

عضيمي
أما عضيمي فشكر باسم جمعية التجارة العادلة "الجهات المشاركة في إنجاح مشروع التنمية الريفية والزراعية في عكار"، مثنيا على "الدور الحيوي لجامعة البلمند في تطوير الدراسات الزراعية والتشبيك في إطار العمل على تسويق المنتج والتكامل ما بين المنتج الزراعي والمصنع ودراسة عن السوق لتأمين تصريف الانتاج للمزارعين، والمنتوجات المصنعة"، لافتا الى أن "التعاونيات قد شاركت في معارض لمنتجاتهم، في مناطق مختلفة من عكار"، موضحا أنه "يتم التركيز على تحسين الإنتاج والعمل المشترك على الإستفادة من المنافع التي أوجدها مشروع التنمية الزراعية"، مشددا على أن "الإهتمام بالتطوير الزراعي عمل دائم من أجل تحقيق التنمية المستدامة".

وختاما عرض فيلم قصير عن المشروع، تلته مناقشات مع أصحاب المصالح وشهادات لاثنين من المستفيدين: تعاونية المزارعين وتعاونية تصنيع الأغذية.

Back to Top